أعلن غابرييلي غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، استقالته رسميا من منصبه، عقب الإخفاق الكبير لمنتخب الآتزوري في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
جاء هذا القرار مباشرة بعد الهزيمة أمام منتخب البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي، حيث سقط المنتخب الإيطالي بركلات الترجيح (4-1) عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)، في مباراة زادت من حدة الانتقادات والضغوط داخل الشارع الرياضي الإيطالي.
ويعد هذا الإقصاء ضربة جديدة للكرة الإيطالية، التي فشلت للمرة الثالثة توالياً في حجز بطاقة العبور إلى المونديال، بعد غيابها أيضا عن نسختي 2018 و2022، ما عمّق من حدة الأزمة داخل الجهاز الكروي الإيطالي.
استقالة غرافينا جاءت عقب اجتماع طارئ للاتحاد الإيطالي في العاصمة روما، مع مختلف مكونات المنظومة الكروية، وذلك في ظل تصاعد الدعوات لإحداث تغييرات جذرية على مستوى التسيير، خاصة مع تزايد الضغط من مختلف الجهات، بما فيها الأوساط السياسية والرياضية.
هذا ويُنتظر أن يدخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مرحلة جديدة، بعدما تقرر عقد جمعية عامة استثنائية يوم 22 يونيو 2026، لانتخاب رئيس جديد يقود المرحلة المقبلة، وفقا لمقتضيات النظام الاساسي للاتحاد.
ولم تتوقف تداعيات الإخفاق عند هذا الحد، إذ تزامنت استقالة غرافينا مع رحيل مدرب المنتخب جينارو غاتوزو الذي تم الانفصال عنه بالتراضي، إلى جانب مغادرة الأسطورة بوفون لمنصبه داخل الجهاز الإداري للمنتخب، في مؤشر واضح على بداية مرحلة إعادة بناء شاملة.
يُذكر أن المنتخب الإيطالي يعيش واحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة، وسط تساؤلات كبيرة حول مستقبل الآتزوري وسبل استعادة بريقه على الساحة العالمية.
إكرام فنان