شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا ومصر، على أرضية ملعب RCDE، أحداثا غير رياضية، بعدما صدرت تصرفات مسيئة من بعض الجماهير الإسبانية، تمثلت في إطلاق صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، إلى جانب ترديد عبارات معادية للإسلام.

وكشفت تقارير صحفية إسبانية، أن حدة التوتر تصاعدت في حدود الدقيقة العشرين، عندما رددت بعض الجماهير الإسبانية هتافات عنصرية جاء فيها: "Musulmán el que no bote"، وتعني بالعربية: "كل من لا يقفز فهو مسلم"، في سلوك يحمل طابعاً تمييزياً ضد الإسلام والمسلمين.

وأمام هذه التطورات، تدخلت اللجنة المنظمة عبر مكبرات الصوت وشاشة الملعب، مؤكدة أن أي سلوك عنصري أو معادٍ للأجانب سيكون عرضة للعقوبات، كما دعت الجماهير إلى التحلي بالروح الرياضية، إلا أن هذه التحذيرات قوبلت بصافرات استهجان من طرف الجماهير.

من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بيانًا عبر حساباته الرسمية، أدان فيه هذه التصرفات، مؤكدا رفضه القاطع لكل أشكال العنف والعنصرية داخل الملاعب، ومشددا على ضرورة احترام القيم الرياضية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المباراة الودية، التي تندرج ضمن استعدادات المنتخبين لمنافسات كأس العالم 2026، انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.