شهدت الملاعب الأوروبية هذا الأسبوع حضوراً قوياً للاعبين المغاربة الذين خطفوا الأضواء بأهدافهم الحاسمة وأدائهم اللافت. البداية جاءت من أيوب الكعبي الذي واصل عروضه المميزة بعدما تمكن من هز شباك ريال مدريد في واحدة من أقوى المباريات الأوروبية، كما خطف شعيب دريوش الأنظار في مواجهة ليفربول حين سجل ثنائية رائعة منحته لقب أفضل لاعب في المباراة، ليواصل بذلك صعوده المتسارع في سماء كرة القدم الأوروبية.

ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ حملت مباريات الخميس بصمة مغربية واضحة. فقد سجل كل من حمزة أكامان وبلال الخنوس ونائل العيناوي وعبد الصمد الزلزولي أهدافاً حاسمة لفرقهم، مؤكّدين حضورهم الفعال وقدرتهم على صناعة الفارق في المنافسات الأوروبية.

تنوع الأسماء وتعدد المسابقات يعكسان غنى المواهب المغربية المنتشرة في القارة العجوز ومدى تطور مستوياتها من أسبوع لآخر.

ومن بين الأسماء الصاعدة التي تثير الاهتمام يبرز اسم سمير المرابط، اللاعب البالغ من العمر 20 سنة والذي يقدم مستويات كبيرة مع ستراسبورغ، أداء المرابط يضعه ضمن قائمة الأسماء المرشحة ليكون مفاجأة الناخب الوطني وليد الركراكي في لائحة الكان المقبل، خصوصاً مع حاجته لضخ دماء شابة جديدة في المنتخب.